إذا كنت تبحث عن الفرق بين Firefox قبل وبعد التصميم الجديد، فالتغيير الأساسي لا يقتصر على الألوان وشكل التبويبات. تصميم Project Nova يعيد ترتيب تجربة المتصفح حول أربع نقاط: واجهة أكثر اتساقًا، وصول أوضح إلى أدوات الخصوصية، عودة الوضع المدمج، وخيارات تخصيص أوسع تشمل التحكم في مزايا الذكاء الاصطناعي. بدأ طرح التصميم الجديد على مستخدمي Firefox لأجهزة الكمبيوتر والهواتف في 29 سبتمبر 2026، وفق إعلان Mozilla الرسمي. ([blog.mozilla.org](https://blog.mozilla.org/en/firefox/new-firefox-design/))
Firefox قبل وبعد التصميم الجديد في لمحة سريعة
| العنصر | قبل التصميم الجديد | بعد Project Nova |
|---|---|---|
| الشكل العام | واجهة مألوفة لكنها أقل توحيدًا بين القوائم والعناصر. | مكونات أكثر استدارة واتساقًا، مع أيقونات وألوان محدثة. |
| التبويبات | مظهر تقليدي وتركيز أقل على التبويب النشط. | حواف أكثر نعومة وتدرج بصري يمنح التبويب النشط حضورًا أوضح. |
| الوضع المدمج | لم يكن متاحًا بالطريقة التي يطلبها بعض المستخدمين. | عودة Compact Mode لتقليل المساحات التي تشغلها عناصر المتصفح. |
| الخصوصية | الأدوات موجودة، لكن الوصول إلى بعض الخيارات يحتاج إلى التنقل داخل الإعدادات. | إبراز أدوات الخصوصية وإعادة تنظيم الإعدادات بلغة أبسط. |
| الذكاء الاصطناعي | لم تكن خيارات التحكم ظاهرة ضمن تصور موحد للتجربة. | إتاحة مفاتيح للتحكم في مزايا الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إيقافها بالكامل. |
هذا الجدول يلخص اتجاه التغيير كما تصفه Mozilla، وليس وعدًا بأن كل عنصر سيظهر في المكان نفسه على جميع الأجهزة أو أن التصميم سيبدو متطابقًا بين نسخة سطح المكتب والهاتف. ([blog.mozilla.org](https://blog.mozilla.org/en/firefox/new-firefox-design/))
مقارنة واجهة Firefox القديمة والجديدة
التبويبات وعناصر التحكم
أبرز فرق بصري سيلاحظه المستخدم هو شكل التبويبات. في التصميم الجديد أصبحت الحواف أكثر نعومة، مع تدرج خفيف يساعد على تمييز التبويب النشط عن بقية التبويبات. كما أعادت Mozilla توزيع المسافات بين عناصر الواجهة، لأن شريط المتصفح يظل حاضرًا أمام المستخدم طوال فترة التصفح.
النتيجة المتوقعة هي واجهة أسهل في المسح البصري، خصوصًا مع تحديث الأيقونات وتوحيد شكل القوائم واللوحات والإعدادات. ومع ذلك، قد يحتاج مستخدمو Firefox القدامى إلى فترة قصيرة للتعود على الإحساس الجديد بالمسافات وحجم بعض العناصر.
الوضع المدمج: خيار مهم للمستخدمين أصحاب الشاشات الصغيرة
من أكثر الإضافات أهمية في Firefox Nova عودة الوضع المدمج. هذا الخيار موجه لمن يريد تقليل المساحة الرأسية التي تشغلها أشرطة التبويب والأدوات، سواء على شاشة محمولة أو عند فتح نوافذ متعددة.
الوضع المدمج لا يغير طريقة عمل المواقع، لكنه يضغط واجهة المتصفح نفسها لتظهر مساحة أكبر للمحتوى. أما المستخدم الذي يفضل الأزرار والمسافات الأكبر، فقد يجد الوضع الافتراضي أكثر راحة، خصوصًا عند استخدام شاشة لمس أو إعدادات تكبير النظام.
إعدادات Firefox الجديدة: الخصوصية في مكان أوضح
لا تقدم Mozilla التغيير على أنه إعادة رسم شكلية فقط؛ إذ تقول إن تصميم الإعدادات الجديد يهدف إلى جعل القرارات المتعلقة بالبيانات أسهل للفهم والتنفيذ. وهذا يعني أن المستخدم لن يضطر إلى التعامل مع مصطلحات تقنية معقدة بالقدر نفسه عند مراجعة خيارات الخصوصية.
كما أصبحت أدوات مثل التصفح الخاص والحماية من التتبع المحسّنة جزءًا أوضح من تجربة Firefox. وتظل الفكرة الأساسية هي منح المستخدم قدرة أكبر على اختيار التوازن المناسب بين مستوى الحماية وسهولة استخدام المواقع، بدل فرض إعداد واحد يناسب الجميع.
من الناحية العملية، يُنصح بعد التحديث بمراجعة قسم الخصوصية والأمان، خصوصًا إذا كنت تعتمد على استثناءات لمواقع معينة أو غيّرت مستوى الحماية في النسخة القديمة. لا تفترض أن مكان كل خيار سيبقى كما هو؛ الأفضل استخدام البحث داخل الإعدادات عند الحاجة.
ما علاقة التصميم الجديد بمزايا الذكاء الاصطناعي؟
أحد الفروق المهمة في Project Nova هو التعامل مع الذكاء الاصطناعي كخيار قابل للتحكم، لا كجزء مفروض من المتصفح. تشير Mozilla إلى وجود إعدادات تسمح بإيقاف مزايا الذكاء الاصطناعي بالكامل، مع استخدام لغة أوضح في شرح ما تفعله هذه الخيارات.
هذا يهم المستخدمين الذين يريدون الحفاظ على تجربة Firefox التقليدية أو تقليل الخدمات الإضافية التي تظهر أثناء التصفح. وفي المقابل، يستطيع من يرغب في استخدام هذه المزايا مراجعة الإعدادات وتحديد ما يناسبه بدل البحث عن كل خيار في مكان منفصل.
ومن المفيد الفصل بين إعدادات الذكاء الاصطناعي داخل Firefox وبين مزايا الذكاء الاصطناعي التي قد تقدمها محركات البحث أو المواقع نفسها. للمقارنة بين تغييرات البحث الحديثة، يمكنك قراءة مقارنة Google Search AI Mode قبل وبعد التحديث.
هل تغيّرت الخصوصية أم تغيّر الوصول إليها؟
المتاح من إعلان Mozilla يشير بوضوح إلى تحسين ظهور أدوات الخصوصية وإعادة صياغة الإعدادات، لكنه لا يعني تلقائيًا أن كل آلية حماية داخل Firefox تبدلت جذريًا. الفرق الأهم للمستخدم هو أن الوصول إلى الخيارات وفهم أثرها أصبحا جزءًا أساسيًا من التصميم.
بعبارة أخرى، لا ينبغي قراءة Firefox Nova باعتباره نسخة مختلفة بالكامل من المتصفح. هو تجديد لأساس الواجهة مع المحافظة على شخصية Firefox القابلة للتخصيص وتركيزه على الخصوصية. وتصف Mozilla المشروع بأنه تجديد لما هو موجود، لا استبدال كامل له. ([blog.mozilla.org](https://blog.mozilla.org/en/firefox/new-firefox-design/))
كيف تستعيد تجربة مريحة بعد التحديث؟
- ابدأ بالوضع المدمج: فعّله إذا كانت الواجهة الجديدة تبدو كبيرة أو تستهلك مساحة زائدة.
- راجع الخصوصية والأمان: تحقق من مستوى الحماية والاستثناءات الخاصة بالمواقع.
- استخدم البحث داخل الإعدادات: هذه أسرع طريقة للوصول إلى خيار تغيّر مكانه.
- افحص إعدادات الذكاء الاصطناعي: أوقف المزايا التي لا تحتاجها أو اتركها مفعلة وفق تفضيلاتك.
- جرّب المظهر الفاتح والداكن: الألوان الجديدة صُممت لتعمل مع كلا النمطين، وقد يختلف شعورك بالمسافات والتباين بينهما.
أسئلة شائعة
هل Project Nova اسم متصفح جديد؟
لا. Project Nova هو الاسم الداخلي لجهود تحديث تصميم Firefox، أما المنتج الذي يستخدمه الناس فيبقى Firefox.
هل عاد الوضع المدمج إلى Firefox؟
نعم، أعلنت Mozilla عودة Compact Mode ضمن التصميم الجديد، وهو خيار يهدف إلى تقليل المساحة التي تشغلها عناصر واجهة المتصفح.
هل يمكن إيقاف مزايا الذكاء الاصطناعي؟
تقول Mozilla إن إعدادات التصميم الجديد تتضمن تحكمًا يسمح بإيقاف مزايا الذكاء الاصطناعي بالكامل.
هل ستتطابق الواجهة على الكمبيوتر والهاتف؟
تعمل Mozilla على أساس تصميم مشترك بين الأجهزة، لكن الإعلان يوضح أن التغيير يظهر بصورة أكبر على سطح المكتب، لذلك قد تختلف التفاصيل العملية بين الهاتف والكمبيوتر.
الخلاصة
توضح مقارنة Firefox قبل وبعد التصميم الجديد أن Project Nova يركز على جعل المتصفح أكثر وضوحًا وقابلية للتخصيص، لا على تغيير هويته بالكامل. أبرز ما سيهم المستخدم يوميًا هو عودة الوضع المدمج، سهولة الوصول إلى أدوات الخصوصية، تبسيط الإعدادات، وإمكانية التحكم في مزايا الذكاء الاصطناعي.
إذا بدت الواجهة مختلفة في البداية، فالتعامل معها يصبح أسهل بعد ضبط Compact Mode ومراجعة الخصوصية والإعدادات الجديدة. ومع استمرار Firefox في دورة إصدار أسرع كل أسبوعين، قد تصل تحسينات وتعديلات إضافية بوتيرة أكثر انتظامًا. ([blog.mozilla.org](https://blog.mozilla.org/sumo/2026/08/19/firefox-new-release-cadence-and-what-to-expect/))
آخر مراجعة: undefined




